الشيخ المحمودي
286
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
حصنا - فأخذ لنفسه جارية فكتب معي خالد بن الوليد بشئ به [ كذا ] فلما قرأ رسول الله ( ص ) الكتاب قال : ما تقول في رجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله . قال : قلت أعوذ بالله من غضب الله . أخبرنا أبو القاسم السمرقندي ، وأبو البركات يحيى بن عبد الرحمان ابن حبيش ، وأبو الحسن محمد بن أحمد بن إبراهيم الدقيقي ، قالوا : أنبأنا أبو الحسين بن النقور ، أنبأنا عيسى بن علي ، أنبأنا أبو القاسم عبد الله ابن محمد بن عبد العزيز املاء ، أنبأنا أبو الربعي الزهراني [ ظ ] أنبأنا جعفر بن سليمان ، عن يزيد الرشك ، عن مطرف بن عبد الله ، عن عمران بن حصين ، أن رسول الله ( ص ) ، قال : علي مني وأنه منه ، وهو ولي كل مؤمن بعدي ) . [ قال ابن عساكر : ] هذا مختصر من حديث أخبرناه أبو القاسم ابن الحصين ، أنبأنا أبو علي بن المذهب ، أنبأنا أحمد بن جعفر ، أنبأنا عبد الله ابن أحمد ، حدثني أبي ، أنبأنا عبد الرزاق ، وعفان المعني [ كذا ] وهذا حديث عبد الرزاق [ كذا ] قالا : أنبأنا جعفر بن حدثني حدثني [ كذا ] يزيد الرشك [ كذا ] عن مطرف بن عبد الله ، عن عمران بن حصين ، قال : بعث رسول الله ( ص ) سرية وأمر عليهم علي بن أبي طالب ، فأحدث شيئا في سفره فتعاهد - قال عفان فتعاقد - أربعة من أصحاب محمد ( ص ) أن يذكروا أمره لرسول الله ( ص ) ، قال عمران : وكنا إذا قدمنا من سفرنا بدأنا برسول الله ( ص ) فسلمنا عليه ، قال : فدخلوا عليه فقام رجل منهم فقال : يا رسول الله ان عليا فعل كذا وكذا . فأعرض عنه ، ثم قام الثاني فقال : يا رسول الله ان عليا فعل كذا وكذا . فأعرض عنه ، ثم قام الثالث فقال يا رسول الله ان عليا فعل كذا وكذا . ثم قام الرابع فقال : يا رسول الله ان عليا فعل كذا وكذا . قال فأقبل رسول الله ( ص ) على